نظام واحد يمسك الدورة كاملة — من قراءة العدّاد في الميدان حتى إغلاق الدورة المالية بأرقام مجمّدة لا تتغيّر. ولكل خطوة سجل يعرف من قام بها ومتى.
نظام يعمل اليوم في شركات كهرباء على أرض الواقع — من الشبكات الصغيرة إلى الكبيرة.
من فتح الدورة حتى تحصيل فواتيرها — كل خطوة في مكانها، ولكل واحدة سجل يعرف من قام بها ومتى.
تفتح دورة جديدة وتحدّد شروط تسعيرها. ثم تمضي أيامها والكهرباء تصل لمشتركيك.
في نهاية الدورة يمرّ موظفوك على العدّادات ويصوّرونها بالتطبيق. ولو انقطعت الشبكة تُحفظ القراءات في الجهاز وتُرفع وحدها لاحقاً.
يحسب النظام فاتورة كل مشترك من استهلاكه وسعر الدورة. وتستطيع منح خصم لمن تشاء قبل أن تُرسل الفواتير.
تراجع الفواتير، ثم تُرسلها متى شئت — بضغطة واحدة للجميع. فالقراءة تُسجَّل ولا تُرسل حتى تقرّر أنت.
تُغلق الدورة فتحصل على حسابها كاملاً: كم بعت، وكم صرفت، وكم ربحت. أرقام تُحفظ ولا تتغيّر بعدها.
تصل دفعات المشتركين خلال الأيام التالية — حوالات ترفعها من تطبيقاتهم، ونقداً يجمعه محصّلوك في الميدان.
الطريق الأساسي للتحصيل ليس موظفاً يُدخل الدفعات يدوياً. المشترك يفتح تطبيقه، يُدخل المبلغ، يُرفق صورة إشعار الحوالة البنكية، ويُرسلها. ودور الشركة يصبح التدقيق لا الإدخال: اعتماد أو رفض مع ذكر السبب.

لكل دورة سعر الكيلوواط والحد الأدنى للفاتورة الخاصّين بها. وإن غيّرتهما، يعرض لك النظام كم ستصبح الفواتير قبل أن يُطبّق شيئاً — كم فاتورة ستتغيّر، وكم ستزيد أو تنقص — فتعتمد التعديل أو تتراجع عنه.

السولار والرواتب والصيانة وكل مصروف آخر — تُسجّله بقيمته، ومن أي صندوق أو بنك دفعته، وترفق صورة فاتورة المورّد معه. وحين تُغلق الدورة يكون حسابها جاهزاً، فتعرف ربحك دون أن تجلس تتذكّر ما أنفقت.

ضَعْ عدّاداً مراقباً على الطبلون، فيسجّل ما دخل إليه. ويقارنه النظام بمجموع ما سجّلته عدّادات مشتركيه، فيظهر لك الفارق على كل طبلون — ونسبته — فتعرف أيّها يستحق أن تمرّ عليه.

الفرق ليس في اللغة — بل في افتراضات النظام نفسه عن كيفية عمل شركة التوزيع هنا.
كل عدّاد يتبع شارعه والطبلون المعلّق فيه، وجولة المحصّل مرتّبة على هذا الأساس. وإن أردت إعادة توزيع المناطق، ينتقل الشارع بمشتركيه كلهم دفعة واحدة.
تسجّل كل تعبئة: كم لتراً، وبأي سعر، ومن أي صندوق دفعت — فيدخل ثمنها في حساب ربح الدورة التي أُحرق فيها.
ما يدفعه المشترك عند الاشتراك يبقى محفوظاً باسمه، ولا يُخصم من فاتورة أبداً. لا يعود إلا بإنهاء الاشتراك، أو يُقتطع بقرار صريح من الشركة.
يعمل موظفك في المناطق التي لا تصلها تغطية: تُحفظ القراءات والفصل في جهازه، وتُرفع وحدها متى عادت الشبكة.
ما يجمعه المحصّل يبقى محسوباً عليه باسمه حتى يسلّمه، فتعرف في أي وقت كم مع كل واحد من رجالك.
إشعار داخل التطبيق لمن يملكه، ورسالة نصية لمن لا يملك هاتفاً ذكياً — والنظام يوزّعها بنفسه، مشتركاً مشتركاً. ومن لا يريد تطبيقاً يفتح بوابته من المتصفّح. لا أحد خارج التغطية.
من فصل، ومتى، ولماذا — ومشتركون محميون من الفصل بقرار مسبق من الإدارة.
يظهر رصيده لصالحه في تطبيقه وفي كشف حسابه، ويُخصم وحده من فاتورته التالية دون أن تتدخّل.
القراءة ليست رقماً كُتب باليد. المُحصِّل يُصوّر العدّاد، والنظام يقترح الرقم من الصورة، والمُحصِّل يؤكّده — وتُحفظ الصورة. ثم يراها المشترك في تطبيقه: القراءة السابقة، والحالية، وقيمة الفاتورة، وصورة عدّاده هو لحظة القراءة.
فواتيره ورصيده، وصورة عدّاده مع كل قراءة، ورفع إشعار الحوالة من هاتفه، والبلاغات، والإشعارات الفورية. ومن لا يريد تثبيت تطبيق يفتح البوابة نفسها من المتصفّح — بالمزايا ذاتها.
هنا تُلتقط الصورة: قراءة العدّادات بالكاميرا، وجولات التحصيل مرتّبة حسب الشارع والطبلون، وتسجيل المصروف من الميدان، والفصل وإعادة الوصل، والعمل دون شبكة.
أكثر سؤالين نسمعهما قبل البدء: كيف ننقل بياناتنا؟ وماذا يحدث لها بعد ذلك؟
لا أحد يبدأ من صفحة بيضاء. تُستورد قائمة مشتركيك من ملف إكسل، بما فيها الأصعب: قراءة العدّاد الافتتاحية، والرصيد الافتتاحي لكل مشترك — ديناً كان أو دفعة مقدّمة — والمشتركون المفصولون يدخلون مفصولين.
في أي لحظة، يستطيع صاحب الشركة — وهو وحده — تنزيل نسخة من بيانات شركته: المشتركون، الملخص المالي لكل دورة، سجل المدفوعات، سجل الحوالات، طلبات الصيانة، والموظفون. ملف إكسل تفتحه وتقرأه، لا صيغة مغلقة.
اترك رقمك ونتواصل معك، أو راسلنا على واتساب مباشرة. في الحالتين نأخذك في جولة كاملة — من فتح الدورة حتى تحصيل فواتيرها.
سنتواصل معك خلال يوم عمل على نفس الرقم. شكراً لك.